مشهد مطارده بدون أمل .. خلفيته صوت طبل إفريقى إشتغل ، ومفيش دقيقة بعدها كان سهم لحقه وإتقتل
فيسيب حصانه يتهبد .. يمسك السهم بإيديه .. ويشوف شريط الفيلم كله قصاد عينيه
الشاشه تبهت لون ضباب عشان تجيبه بيفتكر .. والذكريات دايماً بتصحى لما نيجى نحتضر .
كنا قصاد قصر الخليفه بالآلاف .. من كل شارع فى المدينة حتلاقينا .. شيئ مهول
ومهما أحكى أو اقول .. اللى سمع طبعاً مهوش زى اللى شاف .. كان هو جوه بيرتعش وزى منه حاشيته
طوفانَا عمال يقترب والكل جاَى فسكته ، والكاميرا طايره عالرؤوس مع صوت هتاف .
الصورة تعمل feed out كل الملامح تختفى ، الصورة ترجع .. الإضاءة نور قمر والمشاعل اللى باقيه نورها قرب ينطفى
واللى فاضلين من الآلاف يتعدوا يمكن عالإيدين ، معرفش لسه الغلطة فين بس الحسين لازم خلاص ييجى قبل ما يفوت الأوان
خوفنا خلانا عبيد ملناش أمان ..إحنا مش قد اللى عاوز يعمله وصوتنا النهاردة جنب صوته وموتنا موته ..
وبكره قدام الخليفه .. إحنا اللى ممكن نقتله .
صمت تام – بعده يبدأ صوت يبان صوت لعزف حزاينى جداً عالكمان scene المظاهرة خلاص خلص ..
و scene العقاب واصح إنه لسه فأوله ، الكاميرا فجأة تلتفت جايبه شكل القصر كله من بعيد .. zoom عالفرنده اللى طاله عالجنينة
من وسط ظباط حاشيته يظهر ” يَزيد ” زى اللى دبت روحه جواه من جديد .. يكشف سنانه يبتسم وبسيفه بيشاور علينا ..
من غير ما ننطق كلمه واحدة فظرف لحظة افترقنا .. كل واحد ودَع الباقيين بنظرة .. وهوا بيلف بحصانه وإنطلق كل واحد فإتجاه .. كل واحد منَا يجرى وألف كلب صيد وراه .. معرفش مين فينا إتصلب مين إنضرب مين فينا بالمبنى إحتمى مين اللى من فوقها إترمى أو حتى مين قتله العطش بعد أمَا تاه ، كل الشوارع مصيدة وكل البيوت .. الكوفة نايمة .. حتى من قبل العشا
حطت صباعها جوه فى ودنها وسبتنا بره الباب نموت .. الليل يفوت .. والحظ يلعب لعبته ويسيبنى أعيش .
الكاميرا قدام الحصان .. الحركة ماشية بالبطيئ ، الكاميرا تعلا لفوق قوى .. الصحرا تملا الكدر كله والشمس فى نهاية الطريق
شكرا لمرورك الكريم